![]() |
![]()
|
![]() |
|
|
๑۩ |
|||
|
رعية كنيسة السيدة العذراء في مسكنة |
|
|
![]() الكنيسة القديمة: ابتنى الوافدون الجدد عند وصولهم إلى مكان قريب من مدينة حمص بما يقارب 10 كيلو متر كنيسةً لهم باسم السيدة العذراء مريم شفيعة القرية، وسمّوا قريتهم (مسكنة)، ومعناها من الأصل السرياني ( مسكٍنْةا " بدون لفظ النون " مسكيتو، أي القرية الوديعة، المسالمة). وتقع هذه الكنيسة في وسط القرية القديمة، بنيت من الطين والحجارة، وكانت تحتوي على مدرسة للطائفة، وتوالي على خدمة مذبحها وشعبها كهنة من القرية وخارجها، وظلت عامرة بكهنتها ومؤمنيها، حتى تصدعت جدرانها، فقرر أهالي القرية بناءَ كنيسةٍ جديدة. الكنيسة الجديدة: بنيت الكنيسة الجديدة والتي حافظت على اسم شفيعتها أيضاً، شفيعة القرية القديسة مريم العذراء، في عام 1990م بهمةٍ وغيرةٍ لا مثيل لها من أهالي القرية الغيارى ودعم باقي رعايا الأبرشية المباركين ودعم مادي من المغتربين في المهجر، وكرّس مذبحها المثلث الرحمات المطران مار ملاطيوس برنابا. الكهنة الذين خدموا مذبحها المقدّس: الكاهن القس موسى بشارة الكاهن القس جدعون جدعون الكاهن القس سركيس بشارة الكاهن الخوري عبد الله صطوف وبقيت ردهاً من الزمن لم يعيّن لها كاهناًَ، بل توالى على خدمتها كهنة كثيرون منهم: الخوري يعقوب طحان، القس عبد الله سطاح، القس عبد الله طفس. ثم عيّن لها الكاهن القس أنطون صبحة في عام 1995 ويخدم مذبحها المقدّس اليوم الكاهن لوقا عوض. حادثة غريبة: يحكي هذه الحادثة أهالي كلٍّ من قريتي مسكنة وزيدل، وهي حادثة مبادلة الأهالي لقريتهما ـ مع اختلاف في السبب، فذهب أهالي مسكنة الذين أسسوها إلى زيدل، وجاء أهالي زيدل إلى مسكنة. وتستند هذه الحادثة إلى أحاديث طاعني السن، وإلى أماكن لا زالت في كلتيهما تحمل أسماء ساكنيها الأصليين. مثل: خربة زكور في مسكنة (وهي منطقة كروم بساتين اللوز والزيتون) وعائلة زكور هي من العوائل الزيدلية الأصل. وكذلك في زيدل كرم الحيشية (كذلك منطقة كروم اللوز) وعائلة حيشية هي من العوائل المسلمة في مسكنة حالياً. الأب القس لوقا عوض كاهن قرية مسكنة الحالي: ![]() من مواليد قرية مسكنة سنة 1981، والده سليمان والدته شادية عطية. انتسب إلى كلية مار أفرام اللاهوتية في معرة صيدنايا سنة 1999 بعد حصوله على الشهادة الثانوية الفرع العلمي. درّس فيها اللغة السريانية للسنة الأولى، تخرَّج منها سنة 2003 وخدم كسكرتير في مطرانية حمص حتى عام 2004. حيث سيم بيد نيافة الحبر الجليل مار سلوانس بطرس النعمة في 12/12/2004 ككاهن وخادم لكنيسة السيدة العذراء في بلدته الأم مسكنة، ولا يزال. يخدم أيضاً في أخوية إيمان ونور لذوي الحاجات الخاصة، وهو المرشد الروحي لعيلة أم الزنار بحمص. |