|
تاريخ و نشأت الكنيسة كنيسة مار أفرام منذ التأسيس ولنهاية عام
1999
في مطلع عام 1978 تنادى جمع من الشباب السرياني في حي باب
السباع وهم :
انطون الأقرع ـسالم دباس. ـ عبد المسيح دباس عبد المسيح جر
جورـ عبدو عبيد عدنان درةـ عفيف الدرةـ فيليب ماهرـ يوسف
الأقرع . تنادوا لإنشاء ناد للحي باسم (نادي باب السباع
للسريان الأرثوذكس) وذلك فوق عقار قديم تركته صاحبته
المرحومة(فريدة عبود) ليكون وقفا من أوقاف السريان الأرثوذكس.
فقام هؤلاء الشباب بطلب الموافقة من صاحب النيافة مار ملاطيوس
بر نابا الموقر للقيام بهذا المشروع فوافق على طلبهم .ثم عرضوا
المشروع على أهل الحي لتقديم المعونات للبدء بالبناء بتاريخ
1/7/8791 فقرروا رفع الاشتراك الشهري الى ليرتين سوريتين بدلا
من ليرة واحدة من مطلع عام 1979م وأن يكون أعضاء مجلس الإدارة
هم سريان أرثوكسيون وحددوا يوم 1/9/1978 لانتخاب مجلس إدارة
جديد للمشروع و قاموا بتشكيله و في الجلسة 11 بتاريخ 13
/1/1979 لاجتماع مجلي الإدارة تم الحديث عن إلحاق النادي بنادي
السريان الأرثوذكس بحي الحميدية أو بالميتم السرياني وفي جلسة
طارئة بتاريخ 2/4/1980 قررت اللجنة تشكيل شارات للمصلين
بمناسبة عيد الباعوث بعد أخذ موافقة ينافة المطران بر نابا و
قد استمرت هذه اللجنة بأعضائها السبعة لمدة سنتين هذه المرة
بناء على موافقة الحاضرين و قد تابعت اللجنة نشاطاتها و لكن
لاحقا أوقفت اجتماعاتها الشهرية و اقتصرت على جمع التبرعات و
الاشتراكات .و في عام 1993م طرح بعض أعضاء المجلس الملي موضوع
العقار رقم 2006 منطقة عقارية ثالثة و لكن كانت الإمكانات
قليلة و خشية أن يتسلط أحد على العقار قام أعضاء لجنة البناء
بهدم الغرف المنشأة على العقار و لكن أحدهم أراد أن يستخدم أرض
العقار كموقف للسيارات فطلب ينافة المطران من المهندس (مروان
العبدي )حفر قبو بأرض العقار ليصبح فيما بعد صالة تحت الكنيسة
وكلف جورج ماهر ببناء سور من البلوك حول الحفرة و رغم هذه
الإجراءات أصبح الوضع ملحا للبدء بالمشروع فقد تتالت شكايات
أهل الحي لأن الحفرة ملاذا للأوساخ و خطرا محدقا بأولادهم
وبتاريخ 25 /6 /1993 بدأ المشروع عندما قام ينافة الحبر الجليل
مار بر نابا بوضع حجر الأساس لصالة و كنيسة مار أفرام و لكن لم
يتم البدء بالعمل لأن إمكانيات كنيسة أم الزنار كانت قليلة
وبعد نصف عام بدأت لجنة البناء عملية التنفيذ بإشراف المهندسين
: غسان هديب ـ مروان العبدي ـ جورج ماهر . و أنجز هيكل القبو
ثم تفرد المهندس (غسان هديب ) بالاعتراف على بيتون هيكل
الكنيسة و أتعاب المهندسين تبرعا طوعيا ثم أصدر ينافة الحبر
الجليل مار ملاطيوس برنابا كتابا بتشكيل لجنة كنيسة مار أفرام
و مدتها سنة واحدة و تابعت هذه اللجنة جمع التبرعات و الأمور
التنظيمية اللازمة للصالة و الكنيسة ثم اندفع شباب الحي بكل
حماس الى العمل و كان ذلك تبرعا منهم و من هؤلاء عضوي اللجنة (أنطون
الأقرع ـ عوض ماهر ) و أيضا جورج ماهر و غسان الدرة و فيليب
ماهر و السيد جورج حجار و غيره . حتى الذين كانوا من غير طوائف
و كان هنالك أيضا بعض الاخوة المسلمين .ثم حددت لجنة الافتتاح
بتاريخ:23/12/1995و بدأت الجهود تتدافع لانهاء العمل قبل
الافتتاح وبفرحة كبرى قام نيافة الحبر الجليل مار ملاطيوس
برنابا بافتتاح صالة الكنيسة مساء يوم 23/12/1995 ثم تابعت
اللجنة بعض أعمال البناء ولكنها بعد ذلك توقفت بسبب شح المال
فاعتمدت اللجنة على ايرادات الصالة لاتمام اكساء الكنيسة
وبتوجيه من سيادة المطران برنابا سارعت اللجنة لتشكيل مركز
للتربية الدينية يجمع اطفال الحي وشبابه وتم تشكيل ادارة
لتأسيس المركز وبتاريخ 25/9/1996 اصدر نيافة الحبر الجليل
كتابا"يقضي بتشكيل لجنة جديدة لكنيسة جمع تبرعات من المغتربين
من ابناء الحي وكان لسعي سمير ماهر في امريكا وطوني سعدو وفي
السويد ثمار واضحة كما قام المحسن الكريم بسام الواو بالتبرع
بتكاليف المقاعد الخشبية و أيضا بجرس الكنيسة و كان عام 1998م
هو متابعة لأعمال البناء والاكساء و جاهزية الكنيسة للقداس
الالهي تحت اشراف لجنة مختصة وفي الشهر الرابع من ذلك العام
زار المحسن الكريم بسام الواو وطنه سورية واجتمع مع فريق
البناء ضمن حفل جميل وكان الجميع يأملون اقامة صلاة في الكنيسة
بمناسبة عيد الميلاد المجيد وعند عملهم سقط عماد الاقرع من
اعلى السقالة حينما كان يقوم بتركيب اخر تاج جبصين اللأعمدة
الكنيسة الاربعة وكان الضرر طفيفا" وكما اراد وصمم شباب الحي
اقيم قداس الميلاد المجيد في الساعة الثانية عشر ليلا" من يوم
24/12/1998 ثم قام شباب الحي بفصل مدخل الكنيسة عن مدخل الصالة
وقامو ايضا"بفتح باب جديد لصالح الكنيسة على شارع جادة الفنون
رغم قساوة ظروف المناخ وكانت هذه الاعمال تقوم بسرعة كبيرة
وبتاريخ 2/4/1999 تم تشكيل لجنة جديدة لكنيسة مار افرام مدتها
سنتين وكانت هذه اللجنة مصممة على انجاز اعمال الكنيسة والصالة
على اكمل وجه وقد نفذ اعمال البيتون لباب الصالة السيدان سمير
دخنة وسمير سلوم .وقبل انتهاء اللجنة من تلبيس حجر الجدران
الخارجية للكنيسة وأعمدة الجرص وردها بتاريخ 19/4/1999م دفعة
من ثمن الجرص به المحسن (فيليب الواو) فسارعت اللجنة إلى
التوصية على جرص من لبنان. وزنه/160/كغ.و في يوم الأحد بتاريخ
21/3/1999 م اتفق الشباب على الاجتماع بعد الظهر لتركيب الصليب
وكانت الرياح قوية و يومذاك جاء أسامة دباس و صعد لأعلى القبة
و عندما أخذ يحل العزقة الصدئة انكسر حديد البرغي المغموس فهوى
ساقطا على مراحل من ارتفاع 16 م تقريبا صارخ يا عذراء كانت
عواقبه بسيطة و ركب بعض الشباب كأنطون الأقرع و وعوض ماهر وسعى
مع بعض أقاربه لدخول الجرس من سورية الى لبنان وفي يوم
الثلاثاء 13/7/1999مو نقل الجرس من سيارة المعلم جميل نفاع الى
بيك اب جورج ماهر وعند والوصول وتسارعت أيادي أهل الحي شبابا و
رجالا بشد حبله وبفي لمدة تزيد إلى النصف ساعة و أقيم حفل في
26/9/1999 و قد تبرع باحياء الحفل بعض الشباب و قبل حلول عيد
الميلاد بذلت اللجنة قصار جهدها لانجاز المقاعد الخشبية كما
انجز انطون الاقرع وعوض ماهر بتركيب رخام الكنيسة وكتب عليه
باللغتين العربية والسريانية .وقام بالدهان فيليب ماهر .
|